درع الأردن .. في مواجهة أخطر التهديدات

في حرب لم يعد لها من هدف سوى سعي الطرفين، الإسرائيلي الأميركي والإيراني، تكبيد الآخر أكبر الخسائر، تجد دول المنطقة نفسها وسط تهديد مفتوح على كل احتمالات الاستهداف.

والأطراف المتحاربة لم تخفِ ذلك الأمر، فمقابل القصف الإسرائيلي والأميركي المكثف والعنيف لبنى تحتية عسكرية ومدنية إيرانية، وسعت طهران من دائرة استهدافاتها في إسرائيل ودول المنطقة، هذا إلى جانب نجاحها في إسقاط طائرتين أميركيتين، وإصابة خمس طائرات أخرى باهظة الكلفة، والتلويح بضرب منشآت الطاقة والجسور ردا على ضربات مماثلة تلقتها.

هذه التطورات الخطيرة في مسار الحرب التي من المقدر أن تستمر لثلاثة أسابيع، دفعت بالناطق باسم القوات المسلحة الأردنية العميد مصطفى الحياري، للحديث بشكل أكثر تفصيلا في المؤتمر الصحفي المشترك مع وزير الاتصال الحكومي، والناطق باسم مديرية الأمن العام. وربما هي المرة الأولى التي تكشف فيها القوات المسلحة عن مستوى التهديد الذي يواجهه الأردن جراء الصواريخ والمسيرات الإيرانية. والجهد العملياتي لما بات يعرف بـ عملية درع الأردن في تجسيد للدور الذي يقوم فيه الجيش العربي لمواجهة أخطر تهديد عسكري للأردن منذ عقود.

هنا رفعت القوات المسلحة من مستوى التحذير المحتمل للتهديدات بإشارتها إلى ما تمثله صواريخ كروز والبالستية والمسيّرات من خطورة على المناطق السكنية في حال عدم رصدها واعتراضها مبكرا. وأن هذا التهديد سيظل قائما لحين الوصول إلى نهاية لهذه الحرب العبثية.

وكان لافتا ومهما تأكيد العميد الحياري، أن القوات المسلحة تعترض الصواريخ والمسيّرات التي تستهدف الأراضي الأردنية حصرا، ليرد بذلك على اتهامات ظالمة تطلقها منصات سياسية وإعلامية خارجية......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من هلا أخبار

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هلا أخبار

منذ 8 ساعات
منذ 37 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة المملكة منذ 17 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 5 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
صحيفة الغد الأردنية منذ 5 ساعات