كيف نرتدي الماضي بروح اليوم مع منسقة أزياء "هي" الخاصة. هي تساعدك على التألق فقط زوري الرابط

في كل موسم، تعود الموضة لتهمس لنا بحكايات قديمة من قصّات تحمل ذاكرة، وخطوط تستعيد حضورها وكأنها لم تغب يوماً. لكن الأناقة الحقيقية لا تكمن في إعادة قراءة الماضي بوعي معاصر وأن نأخذ من أرشيف الستينات والسبعينات روحه، لا صورته الحرفية.

الحنين في الموضة ليس عودة إلى الوراء، بل هو نوع من الـrefinement تنقية وانتقاء لما يستحق أن يعيش مجدداً. وهنا يأتي دوركِ: كيف تستلهمين دون أن تبدين وكأنكِ ترتدين زياً تنكرياً من حقبة أخرى؟

فهم جوهر الحقبة قبل تفاصيلها عندما ننظر إلى الستينات، نرى الهيكلية الواضحة: أطقم نسائية مصممة بدقة وأكتاف محددة، وفساتين بقصّات نظيفة تعكس قوة وأناقة في آنٍ واحد. أما السبعينات، فتهمس بحرية أكبر من أقمشة منسدلة وخطوط ناعمة وأنوثة أكثر تحرراً.

الخطأ الأكثر شيوعاً هو التعامل مع هذه العناصر كقالب جاهز. لكن السر يكمن في طرح سؤال بسيط:

ما الذي يجعل هذه القطعة مميزة؟ هل هو القصّة؟ أم القماش؟ أم الإحساس الذي تعكسه؟

البدلة النسائية الكلاسيكية البدلة النسائية من الستينات كان رمزاً للأنوثة القوية. جاكيت محدد الخصر وتنورة بقصة مستقيمة. اليوم، يمكنكِ إعادة تقديمه بطريقة أخف وأكثر عصرية:

استبدلي التنورة ببنطال واسع أو جينز عالي الخصر

اختاري ألواناً محايدة بدل الألوان الصارخة

ارتدي الجاكيت فوق تيشيرت بسيط بدل القمصان الرسمية

بهذا، تحتفظين بهيبة القطعة دون أن تبدو الإطلالة مستنسخة وقديمة.

فستان التويد لمسة من الماضي بروح معاصرة فستان التويد يُجسّد أناقة الستينات بهيكليته الواضحة وقماشه الغني، ما يجعله قطعة تحمل ذاكرة راقية دون مبالغة. لكن سر ارتدائه اليوم يكمن في كسر طابعه الكلاسيكي بلمسات حديثة كاعتماده.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة هي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة هي

منذ ساعة
الآن
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
مجلة سيدتي منذ 5 ساعات
مجلة سيدتي منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ 38 دقيقة
مجلة سيدتي منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ 5 ساعات
مجلة ليالينا منذ ساعة
مجلة سيدتي منذ 5 ساعات
ET بالعربي منذ 19 دقيقة