لم يعد اضطراب طيف التوحد كما كان يُنظر إليه في الماضي، إذ كان يُختزل في كونه ضعفًا عقليًا أو عزلة تامة، بينما يكشف الواقع صورة مختلفة تمامًا قد تحمل في طياتها قدرات استثنائية غير متوقعة.
- 30 % يتمتعون بذكاء مرتفع وعلامات تظهر مبكرًا يؤكد الدكتور وليد هندي، استشاري الطب النفسي، أن ما يقرب من 30% من الأطفال المصابين بطيف التوحد يتمتعون بدرجات ذكاء مرتفعة، قد تصل أحيانًا إلى مستوى العبقرية، خاصة في العمليات الحسابية والمهارات الذهنية الدقيقة، وهو ما لم يكن ملحوظًا سابقًا بسبب ضعف الوعي المجتمعي.
ويضيف أن اضطراب طيف التوحد ليس نمطًا واحدًا، بل يتدرج في درجات متفاوتة تختلف من طفل لآخر؛ فهناك حالات بسيطة يمكن دمجها بسهولة داخل المجتمع، وأخرى تحتاج إلى برامج تأهيل مكثفة، بينما قد يتميز بعض الأطفال بذكاء مرتفع رغم ضعف مهارات التواصل لديهم.
كما يشير إلى أن اكتشاف التوحد يمكن أن يبدأ في سن مبكرة جدًا، قد تصل إلى عمر شهرين، من خلال ملاحظة استجابات الطفل وسلوكياته اليومية، موضحًا أن من أبرز العلامات المبكرة: عدم الابتسام عند مداعبة الطفل، وغياب التواصل البصري، وعدم الاستجابة للأصوات أو المحيط، وضعف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
