خرج جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس نادي برشلونة السابق، في مقابلة مثيرة مع منصة كوليمانيا ، ليدافع عن فترته الرئاسية ويرد على الانتقادات الموجهة لإدارته، مفصلاً الحقائق حول الصفقات المثيرة للجدل، وأزمة رحيل ميسي، والإرث الذي تركه للنادي.
ورفض بارتوميو وصف فترته بـ الإرث الكارثي ، معتبراً أن كلمة ميراث أصبحت تُستخدم بشكل مغرض ضد مجلسه.
وأوضح بارتوميو أن القوام الحالي للفريق يعتمد بشكل كبير على عمل إدارته، قائلاً: من بين 23 لاعباً في القائمة الحالية، هناك 11 لاعباً تم توريثهم من المجلس السابق .
وأشار بارتوميو إلى أسماء بارزة مثل بيدري، رونالد أراوخو، ولامين يامال، مؤكداً أن هؤلاء اللاعبين وجدوا الفرصة واستغلوها جيداً.
كما سلط الضوء على التطور الإنشائي في عهده، مثل بناء ملعب يوهان كرويف ، وتوسيع الأكاديميات، وتأسيس مركز برشلونة للابتكار .
كواليس الصفقات الكبرى والرواتب المرتفعة
وفيما يخص الصفقات التي تعرضت لانتقادات حادة مثل ديمبيلي، كوتينيو، وجريزمان، أكد بارتوميو أن القرارات كانت فنية بحتة وجاءت كرد فعل لرحيل نيمار المفاجئ.
وقال: من السهل جداً إبداء الرأي بعد فوات الأوان، لكن السوق حينها كان ينمو بشكل جنوني .
وعن تضخم كتلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من ملاعب
