* عطية: لا مقايضات مع الدولة لعدم ترشحي للنواب
* عطية: شرّبت على منسف السفير الأمريكي نيابة عن المعزب
* عطية: لن اترشح للنيابة مرة اخرى.. والأعيان بيد الملك
* عطية: مدير المخابرات الذهبي "كان بده يسقطني"
عمون - نفى النائب السابق خليل حسين عطية، أي مقايضة مع الدولة لعدم ترشحه إلى الانتخابات النيابية السابقة، مبررا قراره بأنه تكبد خسائر كبيرة خلال فترة عضويته في مجلس النواب، فقرر العودة إلى أعماله واستثماراته.
وقال عطية خلال استضافته في برنامج المسافة صفر مع سمير الحياري عبر راديو نون، اليوم الاثنين، إنه استمر في مجلس النواب لـ 35 عاما منها 27 متتالية، موضحا أن لكل بداية نهاية.
وأضاف عطية، أن من أوجده هم أهالي مخيم الحسين التابع لمنطقة العبدلي، إذ اوصلوه إلى مجلس أمانة عمان من قبل، ثم إلى مجلس النواب، مشيرا إلى أنه ورث مهنة المقاولات من والده الذي بدأ بها منذ عام 1956، أي قبل أن يصبح نائبا هو او شقيقه.
وارجع عطية الفضل في تأسيس أمانة عمان الكبرى إلى أمينها الاسبق عبدالرؤوف الروابدة والذي تولى رئاسة الوزراء لاحقا، ثم يليه ممدوح العبادي واصفه بـ "ابو الإنجازات".
وأكد عطية عدم وجود أي شبهة فساد في الخدمات التي كان يساعد بإصالها للمواطنين خلال عضويته في مجلس أمانة عمان الكبرى، والمتمثلة في إيصال التيار الكهربائي ما يخفف من فواتيرهم إلى النصف، موضحا أنه كان يساعد الجميع في ذلك.
وعن حادثة حرق العلم الإسرائيلي داخل مجلس النواب، قال إنه لم يكن مخططا لها مسبقا، بل جاء ذلك خلال حديث مع صحفيين إبان الحرب على غزة فاقترح أحدهم عليه حرق العلم الاسرائيلي، وبناء على ذلك اجرى اتصالا طلب فيه تحضير علم اسرائيلي له، ثم توجه إلى المجلس، قائلا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية
