من / الإعلام التربوي:
بكلمات مثقلة بالأسى، أصدر معالي وزير التربية والتعليم، الأستاذ الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، بياناً شديد اللهجة، نعى فيه استشهاد الطالب إبراهيم جلال أمين أحمد (14 عاماً)، الذي اغتالته رصاصة قناص تابعة لمليشيا الحوثي في مدينة تعز، وهو في طريق عودته من مدرسته حاملاً أحلامه بين يديه.
عبّر الوزير العبادي عن صدمة المنظومة التعليمية برحيل الطالب إبراهيم، قائلاً: "إن القلب لينفطر ونحن نرى مقاعد الدراسة تخلو من عصافيرها واحداً تلو الآخر، ليس بسبب مرض أو قدر، بل برصاصة غادرة اختارت جسداً غضاً كان يحلم بمستقبل مشرق، لقد استشهد إبراهيم وهو يمسك يد شقيقته، ليرسم بدمائه الطاهرة على أرصفة تعز فصلاً مأساوياً جديداً من فصول الوحشية التي لا تستثني براءة الطفولة".
وأكد معالي الوزير أن هذا الاستهداف ليس مجرد حادث عابر، بل هو "جريمة مكتملة الأركان" تعكس المنهج الدموي لمليشيا لا تجيد سوى لغة الموت.. مضيفًا بلهجة حزينة "كيف لضمير العالم أن يصمت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
