لقد أظهرت الأحداث الأخيرة، وعلى وجه الخصوص الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حجم النضج السياسي والاتزان الاستراتيجي الذي تتمتع به القيادات في دول الخليج العربي، بما يعكس مدرسة راسخة في إدارة الأزمات، تقوم على الحكمة، وضبط النفس، وتغليب المصالح العليا.
فبرغم محاولات الاستدراج المتكررة لجر المنطقة إلى أتون مواجهة مفتوحة، وما رافق ذلك من استهداف مباشر وغير مباشر لعدد من دول الخليج عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلا أن هذه القيادات أثبتت قدرتها الفائقة على امتصاص الصدمات، واحتواء التصعيد، وتفويت الفرصة على كل من يسعى لإشعال فتيل حرب إقليمية شاملة.
لقد كانت تلك الضربات اختباراً حقيقياً، ليس فقط للقدرات العسكرية، بل لصلابة القرار السياسي، حيث اختارت دول الخليج أن تضع مصلحة الأمة العربية والإسلامية فوق كل اعتبار، وأن تنأى بشعوبها عن ويلات الحروب، متمسكة بخيار العقل والحكمة بدل الانجرار خلف ردود الفعل المتسرعة.
وفي ذات السياق، برزت الجاهزية العالية لوحدات الدفاع الجوي في دول الخليج،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
