يرى المجالي أن السبب الرئيسي للصراع الحالي هو تقاطع المشروع الإيراني مع المشروع الصهيوني في المنطقة.
شن الباحث الإسلامي، الأستاذ الدكتور عبد الحميد المجالي، هجوما لاذعا على الدور الإيراني في المنطقة، واصفا إياه بالمشروع السياسي الخطير الذي يتستر برداء "آل البيت" لتحقيق أجندات عرقية توسعية، مؤكدا أن خطورة هذا المشروع لا تقل عن خطورة المشروع الصهيوني، بل هما يتقاطعان في استهداف كيان الأمة.
"تلبس بالدين" وتحالفات خفية وأوضح المجالي في قراءته العميقة عبر برنامج "نبض البلد" أن إيران مشروع سياسي بامتياز، وما الغطاء الديني إلا "عمامة وجبة ولحية" وبث إعلامي مضلل لغاية تضليل الرأي العام، كاشفا عن معطيات تاريخية مثيرة:
تمويل من الاحتلال: أكد المجالي أن الوثائق العالمية تثبت أن إيران، طوال سنوات حربها الثمانية مع العراق، كانت تمول سلاحها من الاحتلال.
التواطؤ مع الاحتلال: أشار إلى أن طهران وقفت مع الأمريكيين في احتلال العراق وأفغانستان، وتسلمت العراق "على طبق من ذهب" لتمتد بعدها نحو سوريا ولبنان واليمن.
تقاطع المصالح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
