من منَّا لا يمتلك صديقًا أو خِلًّا؟ معظمنا لديه أصدقاء إن لم يكن كلنا؛ فالإنسان اجتماعي بطبعه لا يمكنه العيش دون أن يكون محاطًا بأصدقاء أوفياء يقاسمهم الحب والاهتمام والأفراح وغيرها، هناك من تدوم علاقات صداقاتهم لسنة أو بضع سنوات، وهناك من تدوم صداقاتهم طوال مدة حياتهم، وقد لا تدوم هذه العلاقة طويلًا لسبب أو لآخر، لكن ماذا لو كان السبب الخيانة؟ انتشرت في عصرنا الحالي أشكال جديدة للخيانة، فهناك من يخون زوجته مع صديقتها، وهناك أيضًا من يخون حبيبته مع إحدى صديقاتها، وهناك من تخون حبيبها أو زوجها مع صديقه المفضل وهكذا خيانات.
تعد الخيانة من أخطر السلوكات التي قد تهدم علاقات صداقة صمدت لسنوات وسنوات، فهي سلوك مشين ليس وليد اللحظة، بل يرتبط ظهوره ببني البشر وبضعف شخصياتهم وخصائصهم النفسية، لكن الجديد فيها ارتباطها بالتشهير والفضائح على وسائط التواصل الاجتماعي؛ إذ كثيرًا ما تطلعنا هذه الوسائل على أخبار وقصص خيانة بين أصحاب كان يُضرب بهم المثل، وكثيرًا ما يخسر الصديق صديقه لأجل حبيبة صديقه أو زوجة صديقه، ليتم التشهير بهذه القصص بالتفصيل وفضح الخائن من طرف ضحيته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
