الغش في العصر الرقمي

زمان كان الغش في الكيل والميزان، وأن يبيعك أحدهم بضاعة بائرة وهو يحلف بأغلظ الأيمان أو يغشك في السعر، كانت هناك محدودية لمثل ذاك العمل الذي يُعد عملاً رديئاً وليس من الأخلاق، وأنكرته الأديان، وتوعدت مرتكبيه.

لكن اليوم وفي هذا العصر الحديث والذاهب في الرقمنة والتشفير والأموال السائلة المسيلة والمغسولة التي تسمع عنها ولا تراها، ولا تقبض عليها يدك لتفركها، وتعدّها نوطاً.. نوطاً، وتسمع هسيسها الورقي، ولا تشم رائحتها البنكنوتية، غدت أمور الغش في كل شيء، وانتقلت من الأسواق وحال التجار ومعاملاتهم إلى أمور الحياة اليومية وتفاصيلها الدقيقة، بحيث تتمنى أن يمضي يومك ولا يخدعك أحد أو يغشك آخر أو يتحايل عليك واحد «لوتي» ملغم بأرقام وأسهم بيانية صاعدة وأخرى هابطة أو تسطو على بياناتك شركة وهمية وترسل لك من مخازنها الرطبة في إحدى المناطق الصناعية عطوراً فرنسية وأحذية إيطالية وماركات عالمية بالعملة المحلية، والدفع عند الباب أو عبر صرّاف صيني ساكن هونغ كونغ.

الغش اليوم وصل إلى الحياة الاجتماعية حتى، وابتدعته النساء وأطباء العيادات التجميلية، الترقيعية، وناشطات الترويج في الوسائط الاجتماعية في كل ما يخص الغش الجسدي، بحيث حتى لو ظهر شيء أمامنا وعلى طبيعته، يراودنا الشك تلقائياً في مصدره، ومدى مصداقيته، وطبيعة مخبره، وتظل الأسئلة تدور في رؤوسنا: هل هو طبيعي أم سيليكون؟ هل هو مكون طبيعي أم قصدير وألمنيوم؟ هل هو جلد بشري أم منفوخ ومدبوغ وهيليوم؟

تسلل الغش الرقمي إلى تفاصيل التفاصيل في حياتنا، لأن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 47 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ 51 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 10 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 7 ساعات