التحديات التي تواجهها المملكة حاليا، كشفت لنا عن ظاهرة مقلقة تتمثل في ما يمكن وصفه بـ تجار القلق ، أولئك الذين يتغذون على بث الأخبار السلبية والتكهنات غير الدقيقة، بهدف حصد الإعجابات والمتابعات، ولو كان الثمن إرباك المشهد وزعزعة ثقة المواطنين، فمن هم هؤلاء؟.
هؤلاء لا يترددون بتقديم أنفسهم كخبراء أو محللين ومدافعين عن ظروف المواطنين، ويظهرون على الشاشات ويملأون الفضاء الرقمي باراء تفتقر في كثير من الأحيان للدقة و المسؤولية، كما انهم يتحدثون بلغة الحرص على مصلحة المواطن ، لكن مضمون رسائلهم يقوم على التهويل والتشكيك، ما يخلق حالة من القلق غير المبرر، يدفع المواطن نفسه ثمنها.
المشكلة هنا لا تكمن فقط باختلاف وجهات النظر، فهذا أمر صحي، بل في تعمد تضليل الحقائق أو اجتزائها، وتقديمها بطريقة توحي بأن ما نمر به هو نتيجة خلل داخلي بحت، متجاهلين السياق الإقليمي والدولي الذي يفرض تحدياته على الجميع دون استثناء.
هنا نقول لهؤلاء ان الأردن، بقيادته ومؤسساته، أثبت مرارا قدرته على تجاوز التحديات، مهما بلغت صعوبتها،وواجهنا خلال السنوات الماضية أزمات إقليمية وعالمية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هلا أخبار
