كانوا ثلاثة في أعمار متقاربة إلى حد ما، وهم عاشوا في حقبة تنويرية كبيرة من التاريخ الفرنسي، أواسط ونهايات القرن الـ16، وتدين لهم تلك النهضة الفنية التي عرفتها فرنسا خلال تلك المرحلة بكثير

ملخص تبدأ حكاية العلاقة بين لويس ولوللي حين كان الملك في الـ20 من عمره لا يهتم لا بالسياسة ولا بالحكم قدر اهتمامه بالفن والتمثيل والرقص، حيث كان اعتاد أن يتنكر، وهو لم يبلغ الـ20 بعد، حيناً تحت ملامح أبولون وأحياناً تحت ملامح الإسكندر المقدوني، وفي معظم الحالات تحت قناع يظهره كالشمس المشرقة، كي يرقص على إيقاعات جوقة البلاط.

كانوا ثلاثة في أعمار متقاربة إلى حد ما، وهم عاشوا في حقبة تنويرية كبيرة من التاريخ الفرنسي، أواسط ونهايات القرن الـ16، وتدين لهم تلك النهضة الفنية التي عرفتها فرنسا خلال تلك المرحلة بكثير.

أولهم وأصغرهم سناً وأبقاهم كان الملك لويس الـ14 (1638 - 1715) الذي لقب بالملك الشمس، والثاني أكبرهم سناً وهو طبعاً موليير (1622 - 1673) ملك فن كتابة المسرح الكوميدي. أما الثالث فكان جان باتيست لوللي الذي عاش بين 1632 و1687.

وكانوا بالطبع يعرف بعضهم بعضاً من كثب وكل منهم يقدر مكانة الثاني كما يجدر به أن يفعل. غير أن العلاقة بين الثلاثة كانت علاقتين: من ناحية بين الملك وموسيقيه المفضل، والثانية بين الموسيقي نفسه والكاتب المسرحي الكبير. ولئن كانت هذه العلاقة الأخيرة بالغة الأهمية فلقد جرى دائماً التركيز عليها في نوع من استبعاد لعلاقة الملك بالموسيقى لأنها كانت على أية حال بديهية.

وهنا سنتوقف قليلاً أول الأمر، عند هذه الأخيرة بالنظر إلى أنها فاجأت كثراً حين نقلتها الإذاعة الفرنسية أخيراً عبر خمس حلقات بديعة كتبتها مؤرخة شابة، فلفتت صياغتها لها الأنظار خاصة. إنها من طرف موارب سلطت الضوء على حكاية قديمة كان الفرنسيون نسوها منذ زمن بعيد: حكاية القطيعة التي حدثت بين موليير ولوللي وأدت إلى توقف تعاونهما بعد إبداعهما أعمالاً مسرحية - موسيقية عظيمة من أبرزها "البورجوازي النبيل" و"الغاضبون".

بين الراقص والعازف تبدأ حكاية العلاقة بين لويس ولوللي حين كان الملك في الـ20 من عمره لا يهتم لا بالسياسة ولا بالحكم قدر اهتمامه بالفن والتمثيل والرقص، حيث كان اعتاد أن يتنكر، وهو لم يبلغ الـ20 بعد، حيناً تحت ملامح أبولون، وأحياناً تحت ملامح الإسكندر المقدوني، وفي معظم الحالات تحت قناع يظهره كالشمس المشرقة، كي يرقص على إيقاعات جوقة البلاط.

ومن بين أفراد الجولة كان ثمة عازف بارع على القيثارة إيطالي الأصل، لفت نظر الملك الشاب فعلاً فاصطفاه صديقاً، وبات هذا الشاب تحت حمايته في صداقة كان الملك يسميها زمالة، تواصلت سنوات طويلة.

جان باتيست لوللي (الموسوعة البريطانية)

ولسوف تثبت السنوات أنه فيما نهل لويس من معارف ومواهب صديقه الموسيقي، استعار لوللي من الملك سلطة أهلته هو الآخر لأن يصبح بدوره ديكتاتوراً حقيقياً متسلطاً ولو في مهنته يمارس السلطة حتى على مجمل الحياة الفنية المسرحية، وحتى خارج نطاق مهنته الموسيقية التي راحت تتطور على أية حال بصورة مميزة تحت رعاية الملك وإعجابه، فبات هذا لا يرفض له طلباً ويستنكف عن سماع أية شكوي تأتيه منددة بتصرفات لوللي.

والحقيقة أن بدايات التعاون بين لوللي وموليير - وكان يسميان معاً الباتيستين بالنظر إلى أن الاسم العلم الثاني لكل منهما كان باتيست - لم تكن صعبة فالكاتب المسرحي الكوميدي الكبير كان يكبر الموسيقي بما يزيد على عقدين من السنين، وكان قد رسخ لنفسه مكانة مميزة حتى لدى الملك ومن هنا كان من الطبيعي وحتى من دون ضغط من هذا الأخير، أن يتعاونا يوماً تعاوناً يقدر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اندبندنت عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اندبندنت عربية

منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
بي بي سي عربي منذ 19 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 16 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
بي بي سي عربي منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 3 ساعات
التلفزيون العربي منذ 4 ساعات