حكايات من كيمت| سبتاح..هزم "الإعاقة" وحكم مصر

لم تكن الحضارة المصرية القديمة مجرد إنجازات معمارية أو نقوش خالدة، بل كانت منظومة إنسانية متكاملة سبقت عصرها في تقدير الإنسان لذاته بعيدًا عن أي نقص جسدي، ومن بين صفحاتها المضيئة تبرز قصة الملك سبتاح، الذي جلس على عرش مصر رغم إعاقته الجسدية، في سابقة تؤكد أن كيمت لم تكن تقيس قيمة الإنسان بجسده، بل بقدراته ومكانته وشرعيته.

إنها حكاية ملك شاب، حمل إرثًا ثقيلًا في زمن مضطرب، وكتب اسمه في التاريخ كدليل حي على أن الحضارة المصرية كانت أكثر عدلاً وتقبلاً مما نتصور.

في أواخر عصر الأسرة التاسعة عشرة، وتحديدًا خلال الفترة من 1202 إلى 1191 قبل الميلاد، تولى الملك سبتاح حكم مصر، ليصبح واحدًا من أكثر ملوكها إثارة للاهتمام، ليس فقط بسبب ظروف حكمه، بل أيضًا بسبب حالته الجسدية التي لم تمنعه من اعتلاء العرش.

ينتمي سبتاح إلى العائلة الملكية، فهو ابن الملك سيتي الثاني، ويرجح أنه حفيد الملك العظيم رمسيس الثاني، وقد وُلد من زوجة ثانوية تُدعى "سوترر"، وهو ما جعله في موقع أقل قوة من حيث الأحقية التقليدية بالحكم، إلا أن الظروف السياسية ساعدت في وصوله إلى العرش.

حمل سبتاح اسمًا ملكيًا مميزًا عند ولادته هو "سابتاح مري إن بتاح"، والذي يعني "ابن الإله بتاح، محبوب بتاح"، في إشارة إلى ارتباطه بالمعبودات المصرية، وخاصة الإله بتاح.

وعند تتويجه، اتخذ اسم العرش "آخر إن رع ستب إن رع"، أي "النافع للإله رع، المختار من رع"، وهو تقليد ملكي يعكس الشرعية الدينية للحاكم.

تشير الأدلة الأثرية إلى أن انتقال الحكم إليه جاء بشكل هادئ نسبيًا، دون صراعات كبيرة على السلطة، وهو ما نستدل عليه من نصوص وُجدت على شقفات فخارية تسجل وفاة الملك سيتي الثاني بعبارة رمزية "طار الصقر إلى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة أخبار اليوم

منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 23 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين