أربيل (كوردستان24)- أعلن توم كوتون، رئيس لجنة الاستخبارات وعضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، أن قوة عسكرية من لواء متخصص في إطلاق الصواريخ غادرت الولايات المتحدة متوجهة إلى منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
ونشر كوتون عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "غادر اليوم عدد من الرجال والنساء الشجعان من لواء المدفعية الميدانية الـ 142 في ولاية أركنساس متوجهين نحو الشرق الأوسط"، معرباً عن شكره وامتنان ولايته لخدمة وتضحيات هؤلاء الجنود في هذه المهمة الحساسة.
وتعد هذه القوة تابعة للحرس الوطني الأمريكي، ومقرها الرئيسي في ولاية أركنساس، وتتمثل تخصصاتها الأساسية في تشغيل وإطلاق المنظومات الصاروخية بعيدة المدى. ورغم أن القوام الإجمالي لهذا اللواء يتراوح عادة بين 2000 إلى 3000 جندي، إلا أنه لم يتم الكشف بدقة عن عدد العناصر الذين شملهم أمر الانتشار الحالي في المنطقة.
ويأتي هذا التحرك العسكري الاستراتيجي بالتزامن مع اقتراب نهاية المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، حيث تطالب واشنطن طهران بإبقاء مضيق هرمز الاستراتيجي مفتوحاً أمام الملاحة الدولية، والتخلي التام عن برنامجها النووي.
وكان الرئيس ترامب قد وجه تحذيراً هو الأشد لهجة إلى طهران، قائلاً: "من المحتمل أن تتدمر البلاد بأكملها في ليلة واحدة، وقد تكون تلك الليلة هي فجر يوم الأربعاء.. آمل ألا أضطر للقيام بذلك". كما توعد ترامب باستهداف البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الجسور ومحطات الطاقة الإيرانية، في حال عدم الاستجابة للمطالب الأمريكية.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
