أصبح العدوان الإيراني الإرهابي على دول مجلس التعاون الخليجي أداة رئيسة بيد النظام الإيراني في مواجهة أمريكا .
بالنسبة إلى النظام الإيراني أصبح معياره الأساسي للرد على الهجوم الأمريكي ليس مواجهة الهجوم مباشرة، وإنما تصعيد العدوان على دول مجلس التعاون . أصبح هذا هو المعيار لإثبات قوته وأنه قادر على تحدي أمريكا .
هذه خسة وجبن إذ ليست دول مجلس التعاون طرفا في الحرب ولم تستهدف إيران في شيء، لكن النظام الإيراني بموقفه وتصرفه الجبان يفعل هذا على اعتبار أن دول مجلس التعاون هي الهدف الأقرب لإطلاق صواريخه ومسيراته على المنشآت المدنية الحيوية . أصبح النظام الإيراني يستعيض عن عجزه إلحاق الأذى بأمريكا بإلحاق الأذى بدولنا وشعوبنا .
الملاحظ أن النظام الإيراني لم يعد يتوقف عند مزاعمه السابقة بأنه يستهدف الأهداف الأمريكية في المنطقة، وإنما أصبح يجاهر علنا بتعمده ضرب المنشآت الحيوية المدنية في دول مجلس التعاون .
إذا ضربت أمريكا مصانع إيرانية، يقوم النظام بشن عدوان على مصانع في دول مجلس التعاون .
إذا شنت أمريكا هجوما على منشآت نفط أو غاز يشن النظام الإيراني عدوانا على منشآت النفط والغاز في دولنا .
إذا هددت أمريكا بشن هجوم على محطات الكهرباء في إيران يهدد النظام الإيراني بالعدوان على محطات الكهرباء في بلادنا .
إذا هدد ترامب بضرب الجسور في إيران يهدد النظام الإيراني بضرب الجسور في دول مجلس التعاون .
كما ذكرت هذا يمثل ذروة الإرهاب والعدوانية الإيرانية .
الأمر المهم هنا أن العدوان الإرهابي الإيراني على دول مجلس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
