في الوقت المناسب تمامًا لانتخابات التجديد النصفي يفشل ترامب في الوفاء بوعوده وهي فرصة كبيرة للديمقراطيين في نوفمبر. سارة بيكوينيو USA Today
يبدو أن الرئيس ترامب يتراجع عن وعوده الانتخابية، وهو أمر لا يُفاجئ أحدًا ممن يعرفون تاريخه. فقد صرّح خلال غداء خاص يوم الأربعاء الموافق الأول من أبريل، بأن برامج الرعاية الصحية الحكومية (ميديكيد وميديكير) ودور الحضانة مكلفة للغاية بالنسبة للولايات المتحدة.
وقال ترامب: "نحن دولة كبيرة، لدينا 50 ولاية، ولدينا كل هؤلاء السكان، ونخوض حروبًا. ومن المستحيل بالنسبة إلينا أن نتكفل بدور الحضانة وبرامج الرعاية الصحية الحكومية، وكل هذه الأمور".
لقد صرّح ترامب، أثناء حملته الانتخابية لإعادة انتخابه عام 2024، بأن إدارته ستساهم في تخفيف تكاليف رعاية الأطفال وتمويل برنامجي الرعاية الصحية الحكوميين (ميديكيد وميديكير). لكن الجمهوريين فعلوا عكس ذلك تمامًا؛ إذ خفضوا تمويل برنامج ميديكيد في ميزانية الكونغرس. وليس لديهم أي خطة لجعل رعاية الأطفال في متناول ناخبيهم.
ويُفضّل الجمهوريون تبديد مليارات الدولارات بالدخول في حرب لا يرغب بها أحد، بدلاً من القيام بأمور تفيد الأمريكيين. فرغم حديثهم المتكرر عن "أمريكا أولاً"، يبدو جلياً أنهم يُفضّلون تركيز اهتمامهم على صراع خارجي لم يُقرّه الكونغرس أصلاً.
إن فشل ترامب في الوفاء بوعوده ليس جديداُ. فهناك فرق كاملة من الصحفيين تُعنى برصد تصريحاته وتقييم مدى صدقها. ومع ذلك، من المؤسف أن كثيرين صدقوا هذه الوعود وصوّتوا له ظنًا منهم أنه سيحل أزمتنا الاقتصادية ويجعل الحياة أكثر يسراً لمواطنيه.
لحسن الحظ، يستطيع الديمقراطيون عكس فوضاه في انتخابات نوفمبر - ويجب عليهم الإعلان عن ذلك بوضوح شديد. فقد أضرت الحرب في إيران بمصداقية ترامب لدى الناخبين، الذين كانوا يرغبون في أن يركز الرئيس جهوده على القضايا الداخلية. وأظهر استطلاع رأي أجرته شبكة "إن بي سي نيوز" أن غالبية الأمريكيين لا يوافقون على تصرفات ترامب في إيران، على الرغم من أنه لا يزال يحظى بدعم الجمهوريين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
