في مشهد تصعيدي غير مسبوق، لم يعد الخيار العسكري ضبابيا في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بل تحول إلى "رصاصة" موضوعة فوق طاولة التفاوض، بينما يراهن النظام الإيراني على قرصنة مضيق هرمز لتعويض خسائره.
في هذا التحليل، يفتح الباحثان أمجد طه وسمير التقي خلال حديثهما لسكاي نيوز عربية ملف اللحظة الأخيرة قبل الانفجار الكبير، ويكشفان عن انهيار داخلي إيراني غير مسبوق، ورفض خليجي قاطع لأي وقف نار مؤقت لا يتبعه تفكيك كامل للقوة الصاروخية والإرهابية.
ضربات استراتيجية ورسائل حاسمة
يرى الباحث السياسي والاستراتيجي، أمجد طه أن الرد الإسرائيلي والأميركي على الاستهداف الإيراني للمنشآت البتروكيميائية جاء سريعا ومباشرا، مستهدفا قطاعا حيويا يدر على إيران أكثر من 20 مليار دولار.
ويؤكد أن توقيت الضربة يحمل دلالة استراتيجية، باعتباره رسالة حاسمة وحازمة للنظام الإيراني، في لحظة يسعى فيها إلى طرح مقترحات تفاوضية يصفها طه بأنها أحلام لا تستند إلى واقع القوة.
في المقابل، يعزز كبير الباحثين في المجلس الأطلسي في واشنطن، سمير التقي هذه القراءة بالإشارة إلى أن الضربات التي طالت مرافق كيميائية رئيسية، إلى جانب استهداف جزيرة خرج وبوشهر، تمثل مؤشرا واضحا على أن "السيف قد سبق العذل"، بما يعني أن المسار العسكري بدأ فعليا قبل استنفاد فرص التفاوض.
ويعتبر أن هذه الضربات تحمل طابعا لا رجعة فيه، نظرا للأهمية الاستراتيجية والاقتصادية لهذه المواقع.
هرمز.. من شريان عالمي إلى أداة ابتزاز
يتوقف طه مطولا عند ما يصفه بمحاولة إيران فرض جباية على ناقلات النفط المارة عبر مضيق هرمز، عبر تحصيل ما يصل إلى مليوني دولار عن كل ناقلة، ما قد يدر أكثر من سبعة مليارات دولار شهريا.
ويعتبر أن هذا الطرح يرقى إلى قرصنة مقننة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
