المبالغة وما بعدها

نستطيع أن نُكبّر الأمور أو نُصغّرها كما نشاء لكنها في النهاية تظهر على حقيقتها. في حياتنا اليومية لا تتعبنا الأشياء دائمًا بقدر ما يتعبنا تقديرنا لها، نأخذ موقفًا عابرًا فنُكبّره أو لحظةً عادية فنحمّلها أكثر مما تحتمل ثم نستغرب كيف تغيّر إحساسنا بها.

المبالغة لا تكون في الكلام فقط، بل في النظرة من الأساس.

في مدحٍ يتجاوز الواقع، في عتابٍ يثقل العلاقة، في غضبٍ يتمدّد، في حزنٍ يؤذي النفس، وفي فرحٍ يتسع فوق ما يحتمله الحدث، وفي لحظتها، لا تبدو المبالغة خطأ.

قد تُفهم على أنها حماس أو طيبة أو حرص لكن أثرها يظهر لاحقًا، حين تهدأ الأمور وتعود إلى حجمها الطبيعي.

عندها ندرك أن المشكلة لم تكن في الواقع، بل في الصورة التي رسمناها له.

كلما زاد التقدير عن حدّه اتسعت الفجوة بين ما توقعناه وما حدث، وبدأ الإحساس بالخذلان، لا لأن الواقع قاسٍ بل لأننا رفعنا السقف أكثر مما ينبغي.

المبالغة لا تغيّر الحقيقة، لكنها تغيّر طريقة توقّعنا لها. تجعل الأمر أكبر في أعيننا ثم تعيده الحياة إلى حجمه الحقيقي فنشعر أن شيئًا قد نقص، مع أنه لم يكن في الأصل موجودًا......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 15 دقيقة
منذ 4 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 9 ساعات
صحيفة سبق منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 17 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 23 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 15 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 12 ساعة