في اليوم العالمي لنزع الألغام، تناول الباحث عادل الأحمدي، رئيس مركز نشوان للدراسات والبحوث، الوضع المأساوي الذي يعيشه اليمن نتيجة الألغام المزروعة في مختلف المناطق. واعتبر الأحمدي أن "الحكاية في اليمن ليست مجرد مناسبة عابرة بل جرحًا مفتوحًا يمشي على قدمين، وكثيرًا ما يمشي على قدم واحدة."
وأشاد الأحمدي بالمشروع السعودي لنزع الألغام "مسام"، الذي قام بدعوة كريمة لتوضيح حجم الكارثة التي تخلفها الألغام في اليمن. وقال: "هناك حيث الأرض ليست كما تبدو، وحيث الخطوة الواحدة قد تختصر عمراً كاملاً." وشرح الأحمدي أن ملايين الألغام زرعت بلا خرائط، مما جعلها ذاكرة مثقوبة لا تعرف أين يبدأ الخطر وأين ينتهي.
وتطرق الأحمدي إلى خطر الألغام الذي لا يفرق بين طفل أو راعٍ أو امرأة، مشيرًا إلى الألغام التي تُستخدم في استهداف الأفراد، مثل الألغام على هيئة أحجار أو ألعاب أطفال، أو الألغام البلاستيكية التي تُراوغ أجهزة الكشف.
وفقًا لتقرير المركز الأمريكي للعدالة، بلغ ضحايا الألغام نحو 15 ألف شخص، 80%.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
