تحذيرات ارتكاب "جرائم حرب" تلاحق خطط توسيع الهجمات الأميركية على إيران عاجل

تعكف وزارة الحرب الأميركية "البنتاجون" على توسيع قائمة مواقع الطاقة الإيرانية، التي يمكن استهدافها في الهجمات، لتشمل منشآت توفّر الوقود والطاقة لكل من المدنيين والجيش، في خطوة قد تُفسَّر على أنها "محاولة لتفادي الاتهامات بارتكاب جرائم حرب" عند استهداف البنى التحتية الحيوية، وفق "بوليتيكو"، بينما حذّر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، الاثنين، من أن تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقصف محطات الكهرباء والجسور في إيران، قد تُعد "جريمة حرب".

وبحسب مسؤولين في الدفاع، يقوم مخططو الحرب بمراجعة القائمة، في وقت تبحث فيه الطائرات الحربية الأميركية والإسرائيلية عن أهداف جديدة بعد خمسة أسابيع من الضربات المتواصلة على مواقع عسكرية، ومع تعزيز وجود القوات البرية الأميركية في المنطقة. ويقول المسؤولون، إن الطبيعة "مزدوجة الاستخدام" لهذه الأهداف قد تجعل استهدافها مشروعاً.

ويجد الرئيس الأميركي دونالد ترمب نفسه أمام خيارات ضيقة، مع تقلص الأهداف الاستراتيجية المهمة في إيران، في وقت تضغط فيه طهران على الاقتصاد العالمي عبر إغلاق مضيق هرمز.

جرائم حرب

ويمكن لترمب إما إرسال قوات برية وفتح الباب أمام حرب طويلة لا تحظى بالشعبية الكافية في الولايات المتحدة، أو استهداف بنى تحتية مدنية، ما قد يُعد خرقاً للقانون الدولي، ويعرضه لاتهامات بجرائم حرب.

وهدد ترمب، الاثنين، بسيناريو يتم فيه "تدمير كل جسر في إيران بحلول منتصف ليل الثلاثاء، وخروج كل محطة طاقة عن الخدمة، وهي تحترق وتنفجر ولن تُستخدم مجدداً".

اقرأ أيضاً

اقرأ أيضاً

"10 نقاط".. تفاصيل المقترح الإيراني لإنهاء الحرب قبل ساعات من انقضاء "مهلة ترمب"

قدّمت إيران، الاثنين، مقترحاً من 10 نقاط لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وقد تم نقل الخطة عبر باكستان، التي تعمل كوسيط رئيسي في هذا النزاع.

لكن مسؤولين في البنتاجون ناقشوا مدى قانونية هذا التبرير، وفق مسؤول ثالث اطّلع على المداولات الداخلية. ويتمحور الجدل بشأن الخط الفاصل بين الأهداف العسكرية والمدنية، مثل محطات تحلية المياه، التي قد تُعد أهدافاً لأن القوات العسكرية تحتاج أيضاً إلى المياه.

وكان ترمب هدّد بشن ضربات على البنية التحتية، مساء الثلاثاء، إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بحلول الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. ووفق القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، نفذت الولايات المتحدة وحدها أكثر من 13 ألف ضربة داخل إيران.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن "مهمة البنتاجون هي الاستعداد لتوفير أقصى قدر من الخيارات للقائد الأعلى، وهذا لا يعني أن الرئيس اتخذ قراراً".

وأضافت أن أمام النظام الإيراني مهلة حتى الساعة الثامنة مساءً للتوصل إلى اتفاق، وإلا فإن الرئيس "سيعيدهم إلى العصر الحجري"، على حد تعبيرها.

وخلال مؤتمر صحافي، قال ترمب إن الشعب الإيراني قد يرحب بضرب منشآت الطاقة، مضيفاً أنهم "مستعدون لتحمل ذلك مقابل الحرية"، وأنهم "يريدون منا الاستمرار في القصف".

وتجنبت الحملة الأميركية الإسرائيلية، حتى الآن، استهداف إمدادات الكهرباء والوقود في إيران، لكن مع تزايد الإحباط في البيت الأبيض من رفض إيران الاستجابة للمطالب الأميركية، توسعت قائمة الأهداف.

وقال ترمب خلال فعالية عيد الفصح في البيت الأبيض، إنه "غير قلق" بشأن قصف محطات طاقة مدنية، معتبراً أن إيران هي من ترتكب "جرائم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق للأخبار

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق للأخبار

منذ 36 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
بي بي سي عربي منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة
بي بي سي عربي منذ 17 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات