شهدت محافظة الضالع مسيرة جماهيرية كبرى تضامناً مع أبناء حضرموت، حيث أكد بيانها الختامي أن أحرار حضرموت هم نبض الجنوب الحي، مشدداً على أن كرامتهم تمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه بأي حال من الأحوال.
وجددت الجماهير المحتشدة ثباتها المطلق خلف المجلس الانتقالي الجنوبي، معلنة الالتفاف الكامل حول الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي حتى انتزاع كافة الحقوق المشروعة، كما أدانت المسيرة بأشد العبارات ما وصفته بجرائم القمع الوحشي التي شهدتها مدينة المكلا، معتبرة تلك الممارسات وصمة عار وجريمة لن تغتفر في حق الإنسانية.
وحمّل البيان الجهات المسؤولة كامل التبعات القانونية والأخلاقية عن جرائم القمع، مؤكداً أن دماء الأبرياء لن تذهب هدراً، وأن سياسة الترهيب لن تثني الشعب عن تحقيق أهدافه، إذ لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
