يشهد شاطئ الحصيص في جزر فرسان هذه الأيام واحدًا من أبرز المشاهد الطبيعية والتراثية الفريدة في المملكة؛ إذ تتلاقى الطبيعة مع الموروث الشعبي في لوحة بحرية تتكرر سنويًا.
ومع وصول أسماك الحريد -كل عام- يتحول الشاطئ إلى ساحة احتفال، حيث تنطلق فعاليات الحريد التي تمثل أحد أقدم العادات لدى أهالي فرسان، وتعكس ارتباط الإنسان بالبحر كمصدر للرزق والحياة، إذ يجتمع الصيادون منذ ساعات الفجر، مستخدمين وسائل تقليدية مثل الشباك وأغصان النباتات، لتنظيم عملية الصيد الجماعي في أجواء احتفالية تتخللها الأهازيج الشعبية.
قد يهمّك أيضاً أسراب الحريد تصل إلى شواطئ جزر فرسان إتاحة صيد الحريد للأطفال والعائلات في المهرجان الـ20 مشاهد احتفائية لافتة وتزخر ليالي الحريد بمشاهد احتفائية لافتة، في تقليد يتوارثه الأجيال، بمشاركة الصغار إلى جانب الكبار، ما يعزز روح الانتماء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المواطن السعودية


