تأثير الكراكي!! د. أحمد أسعد خليل #مقال

تزخر الأساطيرُ البحريَّة القديمة بحكاياتٍ عن وحوشٍ كاسرةٍ تسكن الأعماق، ولعلَّ أكثرها مهابةً هو الكراكي، ذلك الكائن الذي صوَّره البحَّارة الإسكندنافيُّونَ كأخطبوطٍ عملاقٍ قادرٍ على ابتلاع سفن بأكملها، بمجرَّد تحريك مجسَّاته، وبعيدًا عن مياه المحيطات المُظلمة، انتقل مفهوم الكراكي في العصر الحديث؛ ليكون رمزًا لظواهر معيَّنة في بيئات العمل الإداريَّة، حيث تعكس أسطورته تحوُّلات القوَّة، والمركزيَّة المفرطة، أو حتى الأزمات الكُبرى التي تظهر فجأةً لتلتهم استقرار المنظَّمات.

ويظهر تأثير الكراكي في بيئات العمل عندما تتحوَّل القيادة إلى رأس ضخم، يحاول التحكم في كافَّة التفاصيل، وهذه المجسَّات الإداريَّة التي تتدخَّل في كل شاردة وواردة، تخلق حالة من الشلل الوظيفيِّ، فالموظَّف الذي يشعر بأنَّ أذرع الإدارة تلتف حول قراراته اليوميَّة، يفقد بالتدريج قدرته على الابتكار، لتتحوَّل المنظَّمات من كيانٍ حيويٍّ إلى هيكلٍ مكبَّلٍ، بانتظار إشارة من الإدارة.

إنَّ التحدِّي الأكبر الذي يواجه الشَّركات الكُبْرى والنَّاشئة على حد سواء، هو كيفيَّة الحفاظ على السيطرة دون.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 11 ساعة
صحيفة سبق منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
صحيفة عاجل منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 22 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 14 ساعة