حذر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي من تفاقم ما وصفوه بـ"كارثة صحية صامتة" ناجمة عن الانتشار الملحوظ لتعاطي المنشطات الجنسية، المعروفة شعبياً بـ"الحبوب الزرقاء"، في العاصمة صنعاء.
وبحسب إفادات الناشطين، تستقبل مستشفيات العاصمة صنعاء يومياً ما بين 10 إلى 30 حالة إغماء أو وفاة نتيجة الجرعات الزائدة من هذه العقاقير، مع تزايد الحالات بشكل لافت، خاصة بين كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة.
وأكد الناشطون أن كثيراً من هذه الوفيات تُسجل تحت مسميات أخرى مثل "الموت المفاجئ" أو "الجلطة"، بسبب تكتم أسر الضحايا عن السبب الحقيقي، وهو ما يساهم في استمرار التعتيم المجتمعي وغياب الوعي بخطورة الظاهرة.
وأشاروا إلى أن الصيدليات توزع هذه العقاقير المهربة دون وصفات طبية أو إرشادات توعوية، متهمين شركات محلية بالتورط في إنتاجها وتسويقها.
وطالب الناشطون الجهات الصحية والرقابية بتحمل مسؤولياتها في مواجهة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
