كشفت دراسة طبية حديثة أجريت في النمسا عن عدم دقة الاعتقاد الشائع بأن البكاء يساعد في تخفيف التوتر وتحقيق الراحة النفسية، مؤكدة أن الارتباط بين ذرف الدموع وتحسن الحالة المزاجية أكثر تعقيداً مما نتصور، ولا يؤدي دائماً إلى النتائج المتوقعة.
تسجيل 315 نوبة بكاء بغرض فهم الأسباب التي تدعو لذرف الدموع
وقام فريق بحثي من جامعة "كارل لاندشتاينر" للأبحاث الطبية بتسجيل 315 نوبة بكاء بغرض فهم الأسباب التي تدعو لذرف الدموع وما يتبع هذه النوبات من انفعالات ومشاعر، وخلص الباحثون إلى أن البكاء لا يجلب دائمًا شعورًا فوريًا بالارتياح، بل أن الكثيرين يشعرون بأنهم أصبحوا أسوأ حالًا بعد توقف الدموع.
وبحسب الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Collabra Psychology المتخصصة في طب النفس، استخدم الباحثون تطبيقًا إلكترونيًا يعمل على الهواتف من أجل إتاحة الفرصة للمشاركين في التجربة للكشف عن طبيعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار 24
