تشهد محطات بيع غاز الطبخ في عدد من المناطق، زخماً ملحوظاً وإقبالاً كبيراً من قبل المواطنين، رغم تأكيدات السومرية تشهد محطات بيع غاز الطبخ في عدد من المناطق، زخماً ملحوظاً وإقبالاً كبيراً من قبل المواطنين، رغم تأكيدات وزارة النفط بشأن توفر المادة وإطلاق ما يُعرف بـ البطاقة الوقودية الخاصة بغاز الطبخ، في خطوة تهدف إلى تنظيم عملية التوزيع والحد من التلاعب. وأفاد مواطنون، بأن العديد من محطات التعبئة تشهد طوابير طويلة منذ ساعات الصباح الأولى، وسط تزايد الطلب على أسطوانات الغاز، الأمر الذي تسبب بنفاد الكميات لدى بعض المحطات خلال وقت قياسي، ما فاقم من معاناة الأهالي، لا سيما في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.
وأضافوا أن هذا الزخم انعكس بشكل مباشر على الأسعار في الأسواق، حيث ارتفع سعر أسطوانة الغاز الواحدة في بعض المناطق ليصل إلى ما بين 10 آلاف و15 ألف دينار، على الرغم من عدم وجود أزمة فعلية في الإمدادات، بحسب ما تعلنه الجهات الرسمية.
ويرى مختصون، أن أسباب هذا الازدحام قد تعود إلى حالة القلق لدى المواطنين من احتمال حدوث شح في المادة، ما يدفعهم إلى التبضع بكميات أكبر من الحاجة، فضلاً عن ضعف آليات التوزيع في بعض المناطق، وعدم التزام بعض أصحاب المحطات بالتسعيرة الرسمية.
ويطالب مواطنون الجهات المعنية بتكثيف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية
