تراجعت كلية الحقوق في جامعة ييل إلى المرتبة الثانية في أحدث تصنيف صادر عن "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت"، في أول مرة منذ 36 عامًا لا تتصدر فيها هذه المؤسسة المرموقة القائمة.
وأصبحت كلية الحقوق في جامعة ستانفورد تحتل المركز الأول بشكل منفرد، بعد أن كانت تتقاسم الصدارة مع ييل منذ عام 2023 في هذا التصنيف الذي يحظى بمتابعة واسعة، والذي صدر أحدث إصدار له يوم الثلاثاء. ولم تستجب ستانفورد لطلب التعليق.
وباتت ييل في المرتبة الثانية بالتساوي مع كلية الحقوق في جامعة شيكاغو، التي تقدمت من المركز الثالث.
وقال متحدث باسم كلية الحقوق في ييل إن المدرسة "تركز على تقديم تعليم قانوني صارم ومتميز، وتعزيز فرص الوصول والالتحاق بكلية الحقوق والمهنة القانونية".
ويبدو أن انخفاضًا طفيفًا في معدل التوظيف ساهم في تراجعها مقارنة بالعام الماضي. إذ بلغ معدل توظيف خريجي ييل هذا العام 94.9% في وظائف طويلة الأمد وبدوام كامل تتطلب اجتياز اختبار مزاولة المهنة أو تُعد شهادة القانون فيها ميزة، وذلك خلال 10 أشهر من التخرج، مقارنة بـ95.5% في عام 2025. فيما بقيت معدلات النجاح في اختبار المحاماة ومتوسط درجات اختبار القبول (LSAT) دون تغيير يُذكر.
ويهدف تصنيف "يو إس نيوز" لكليات الحقوق إلى قياس الجودة الإجمالية لجميع كليات الحقوق الأميركية البالغ عددها 198 والمعتمدة من نقابة المحامين الأميركية، ما يجعله معيارًا مهمًا للطلاب وأصحاب العمل.
وشهد تصنيف هذا العام تغييرات لافتة ضمن ما يُعرف بمجموعة "أفضل 14" (T-14)، وهي الكليات التي تشغل تقليديًا المراكز الأربعة عشر الأولى، وتُخرج نسبة أعلى من الخريجين إلى وظائف تدريب قضائي اتحادي ووظائف عالية الأجر في أكبر شركات المحاماة.
وتراجعت كلية الحقوق في جامعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
