أسعار الذهب ترتقع مع مشتريات الصين وترقب قبيل انتهاء مهلة ترمب

ارتفعت أسعار الذهب بعد يومين من التراجع، في وقت يوازن فيه المتعاملون بين تأثيرات شراء الصين للمعدن النفيس، وتداعيات استمرار الحرب في الشرق الأوسط على النمو الاقتصادي والتضخم.

وعوض المعدن النفيس خسائره السابقة ليرتفع بما يصل إلى 1%، بعدما أظهرت بيانات صينية أن البنك المركزي اشترى أكبر كمية من الذهب منذ أكثر من عام خلال مارس، معززاً احتياطياته للشهر السابع عشر على التوالي.

كما أعطى تراجع الدولار الأميركي دفعة لأسعار الذهب، إذ يقلل تكلفة اقتنائه على معظم المشترين.

ويقيّم المستثمرون أيضاً التطورات في الشرق الأوسط، إذ حدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موعداً نهائياً يحل في الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الثلاثاء للتوصل إلى اتفاق مع طهران أو البدء في مهاجمة محطات الطاقة والجسور، ما يزيد من حدة المخاطر في صراع تسبب في أزمة وقود عالمية وأثار مخاوف التضخم.

الضغوط النقدية تقيّد مكاسب الذهب مع دخول الحرب أسبوعها السادس، ارتفعت احتمالات أن تؤجل البنوك المركزية خفض أسعار الفائدة، كما زادت الاحتمالات لرفعها.

ويتوقع متداولو السندات أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة من دون تغيير حتى نهاية العام. وتشكل تكاليف الاقتراض المرتفعة ضغطاً على الذهب، نظراً لأنه لا يدرّ عائداً.

وانخفض الذهب بنحو 11% منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط في نهاية فبراير، مع تراجع جاذبيته التقليدية كملاذ آمن، بسبب حاجة المستثمرين إلى تسييل مراكزهم لتغطية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 50 دقيقة
منذ 48 دقيقة
منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
إرم بزنس منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات