افتتحت السعودية متحف الذهب الأسود في مجمع /كابسارك/ بالرياض، الذي يستعرض التحولات العميقة التي أحدثها النفط في مسيرة البشرية عبر عدسة الفن الحديث والمعاصر.
ويختلف متحف الذهب الأسود عن متاحف العلوم أو الصناعة التقليدية، إذ يتناول النفط من منظور إنساني وثقافي وفني، ويقدم مجموعة دائمة تضم أكثر من 350 عملا فنيا حديثا ومعاصرا، أبدعها ما يزيد على 170 فنانا سعوديا وعالميا بارزا من أكثر من 30 دولة، من بينهم منال الضويان، وأحمد ماطر، ومهند شونو، ومحمد الفرج، وأيمن زيداني، ودوغ أيتكن، وجيمي دورهام، ودينيس هوبر، وألفريدو جار، ورينو لايراك، وجورج صبرة، إلى جانب آخرين.
ويضم المتحف تركيبات فنية كبرى، وأعمالا فوتوغرافية، ووثائق تاريخية تتيح للزوار استكشاف أثر النفط في تشكيل المجتمعات والاقتصادات وأنماط الحياة اليومية.
ويتألف المتحف من أربعة أقسام تفاعلية تحمل عناوين اللقاء ، و الأحلام ، و الشكوك ، و الرؤى ، إذ يستعرض قسم اللقاء بدايات اكتشاف النفط واستخداماته المبكرة في منتصف القرن التاسع عشر، وما أحدثه من تحولات في أنماط الحياة مع تسارع التصنيع.
ويتتبع قسم الأحلام تحول النفط إلى مورد أعاد تشكيل المجتمعات وعزز الطموحات التنموية.
أما قسم الشكوك فيقدم قراءة لتأثير النفط والمفارقات المعقدة للاعتماد البشري عليه. في حين يستشرف قسم الرؤى المستقبل عبر برنامج متجدد يفتح المجال للحوار والاكتشاف.
نسخ الرابط
هذا المحتوى مقدم من صحيفة العربي
