في العراق لا يمكن الحديث عن التنمية دون الاصطدام بجدار صلب اسمه الخارجون عن القانون هذا الجدار لم يعد مجرد ظاهرة أمنية عابرة، بل تحوّل إلى منظومة موازية تبتلع الدولة من الداخل، وتعيد توجيه ثرواتها بعيداً عن المواطن، نحو شبكات نفوذ لا تخضع للمساءلة، ولا تعترف بفكرة الدولة أصلاً منذ سنوات، والعراق يمتلك واحداً من أكبر الاحتياطات النفطية في العالم.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
