حاكم الشارقة: الإمارات حباها الله بقيادة رشيدة و قوات مسلحة صنديدة #الشارقة24

الشارقة 24 هاجر خميس:

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة التي حباها الله بقيادة حكيمة ورشيدة، وقوات مسلحة لا تنام لحمايتها وحماية كل من يعيش على أرضها الطيبة؛ يجب أن تكون جميع القلوب الموجودة فيها مطمئنة؛ وألا تبقى رهينة لتتبع الأصوات والبحث عن توابعها؛ وإنما تطمئن بذكر الله وتنشغل بدينها والعمل الصالح؛ مستشهداً سموه بقول الله تعالى "الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ"، مؤكداً سموه أن الله سيجعل لهذه البلد بإذنه ومشيئته فرجاً، داعياً لقواتنا المسلحة "حماة الحمى" بأن يديم الله عليهم التوفيق والصحة والسلامة وأن يحفظهم بحفظه.

سلطان القاسمي: بحيرات الشارقة تُحفَر في الأراضي المناسبة جيولوجياً

وقال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في مداخلة هاتفية عبر برنامج "الخط المباشر"، الذي يبث من أثير إذاعة وتلفزيون الشارقة، مع الإعلامي سعادة محمد حسن خلف، مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون: "رداً على متابعي البرنامج الذين يطلبون حفر بحيرات في مناطق معينة في الإمارة، أود أن أوضح لهم أن البحيرات يتم حفرها في الأراضي الصالحة لذلك، فلا يمكن أن نحفر بحيرة في أرض بها ملوحة، وإنما تحكمنا في هذا الأمر جيولوجيا الأرض وتشكيلها في السطح والباطن، ففي المنطقة الموجود فيها مركاض الإبل؛ الواقعة بين حمدة ووشاح، حيث توجد البحيرة؛ نجد ناحية اليمين جبالاً تسمى "قرون البر"؛ وهذه الجبال تحجز المياه وتمنعها من النزول إلى البحر، فتتجمع المياه في هذا المكان، ولذلك عندنا منطقة تسمى "البر" في طوي السامان ليس لديهم مياه بسبب هذه هذا الجبال التي تمنع وصول المياه، فلا يوجد قلق من احتمال تسرب هذه المياه، فهذا المخزون يبقى مكانه، وحتى طبقات الأرض في هذه البقعة متماسكة من نفس نوع الجبال وليست رملية، والرمال الظاهرة في هذه المنطقة تسمى "سوافي".

حاكم الشارقة: اللغة العربية تضم عجائب في تعلمها متعة وراحة للنفس

وتابع صاحب السمو حاكم الشارقة قائلاً: "وهذه الرمال من أيام سيدنا هود عليه السلام، إذ سخرها الله سبحانه وتعالى كما قال في كتابه العزيز في الآية (7) من سورة الحاقة: "سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ". وهذه الرمال تأتي من ناحية بحر العرب وتهب على جبال الأحقاف -وجبال الأحقاف هي كثبان رملية شاهقة ومعوجة تقع في جنوب شبه الجزيرة العربية-، وعندما خرجوا قوم النبي هود عليه السلام الذين اتبعوا دعوته؛ وهرب الآخرون من قوم "عاد" الذين رفضوا اتباع دعوته إذ خرجوا من المنطقة التي كانوا فيها حاملين معهم الصنم الذي كانوا يعبدونه، ليبتعدوا به عن هذه المنطقة وأصبحت هذه العواصف خلفهم، ووصلوا إلى الشام في منطقة مرتفعة قريبة من دمشق، بها صخور بيضاء، فقالوا هذه تسمى "إرم"، وهي كلمة من ضمن مجموعة كلمات عربية تعني الارتفاع؛ ومنها "ورم" و"هرم"، ففي اللغة العربية للكلمة الواحدة أكثر من مرادفة، مثل "وسم" و"وشم" و"رسم" و"رشم" و"ختم"؛ وهي كلها كلمات لأشياء لا تزول، ويضاف إليها كلمة "وصم" وهو "العار" الذي لا يزول أبداً، فاللغة العربية تتضمن عجائب ما أمتع تعلّمها".

سلطان القاسمي: أنصحكم بكثرة القراءة.. فلو أحصي ما قرأت لتنوء به الجبال

واستطرد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي؛ حديثه قائلاً: "عندما وصل قوم عاد إلى هذه المنطقة المرتفعة القريبة من دمشق،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشارقة 24

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
الإمارات نيوز منذ 12 ساعة
الشارقة للأخبار منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 10 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة