يشهد شاطئ الحصيص في جزر فرسان هذه الأيام واحدًا من أبرز المشاهد الطبيعية والتراثية الفريدة في المملكة؛ إذ تتلاقى الطبيعة مع الموروث الشعبي في لوحة بحرية تتكرر سنويًا.
يمثل "الحريد" في شاطئ الحصيص قصة متجددة يرويها البحر كل عام
ومع وصول أسماك الحريد -كل عام- يتحول الشاطئ إلى ساحة احتفال، حيث تنطلق "فعاليات الحريد" التي تمثل إحدى أقدم العادات لدى أهالي فرسان، وتعكس ارتباط الإنسان بالبحر كمصدر للرزق والحياة، إذ يجتمع الصيادون منذ ساعات الفجر، مستخدمين وسائل تقليدية مثل الشباك وأغصان النباتات، لتنظيم عملية الصيد الجماعي في أجواء احتفالية تتخللها الأهازيج الشعبية.
وتزخر "ليالي الحريد" بمشاهد احتفائية لافتة، في تقليد يتوارثه الأجيال، بمشاركة الصغار إلى جانب الكبار، ما يعزز روح الانتماء والهوية الثقافية، فيما يشهد الشاطئ حضورًا واسعًا من الزوار الذين يأتون لمتابعة الحدث والاستمتاع بالأجواء البحرية.
ويسهم الموسم في تعزيز مكانة جزر فرسان كوجهة سياحية وبيئية، لما تتميز به من تنوع طبيعي فريد وشواطئ خلابة، إضافة إلى كونه مناسبة سنوية تسلط الضوء على أهمية المحافظة على البيئة البحرية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار 24
