عسير سفاري نت
في الذاكرة السياحية المعتادة، ترتبط منطقة عسير بقمم السروات الشاهقة والضباب الكثيف والمدرجات الزراعية المعانقة للسحاب، لكن الجغرافيا السعودية حباها الله تنوعًا يعيد تشكيل مفاهيمنا المألوفة.
وعن المكان؛ فما أن تنحدر غربًا لتلامس أطراف البحر الأحمر عند سواحل البرك و القحمة ، حتى تنفتح أمامك لوحة بحرية بكر تتوجها جزيرة سِمر على بُعد 30 كم من ساحل عسير، تبرز هذه الجزيرة كإحدى كبريات الجزر التابعة للمنطقة، كاسرةً النمطية البصرية حتى لمحيطها الساحلي؛ فهي تتفرد بهوية طبوغرافية قوامها الشواطئ الرملية البيضاء الناصعة التي تعانق مياهًا فيروزية شديدة الصفاء، لتبدو كمعزل طبيعي مهيب يتوارى عن صخب التمدن، ويمنح الزائر اتصالًا موثوقًا وعميقًا مع الطبيعة في صورتها الأولى.
هذا التكوين الجغرافي الهادئ لا يقدم مجرد مساحة بصرية للاستجمام، بل يمثل علاقة بيئية بالغة التعقيد والأهمية؛ فجزيرة سِمر تُعد حاضنةً حيوية ومحطة ارتكاز إستراتيجية لآلاف الطيور المهاجرة والمستوطنة، كطيور النورس الأبيض العين، والأطيش،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سفاري
