ما أقدمت عليه القوات العسكرية التابعة لسلطة الأمر الواقع المدعومة سعوديا من إجراءات قمعية تعسفية بحق المتظاهرين السلميين في مدينة عتق عاصمة شبوة يؤكد أن المهام المنوطة بهذه القوات ليس حفظ الأمن والاستقرار وإنما التصدي للمشروع الوطني الجنوبي وملاحقة قيادة ورموز الجنوب وضرب القاعدة الشعبية الجنوبية.
لقد خرج الجنوبيون اليوم وسيخرجون غدا في مسيرات حاشدة تضامنا مع حضرموت التي يتعرض أهلها للقمع والقتل والتنكيل لأنهم يرفضون التخلي عن المشروع الجنوبي التحرري .
حيث شهدت عدة محافظات صباح وعصر اليوم الثلاثاء وفي مقدمتها العاصمة عدن وأبين ولحج وردفان والضالع ويافع وشبوة مسيرات سلمية حاشدة تضامنا مع حضرموت .
ولكن ماحصل تجاه المتظاهرين السلميين في مدينة عنق عاصمة شبوة، كان مختلفا عن بقية المحافظات .
فقد اقدمت القوات العسكرية المدعومة سعوديا في شبوة على إجراءات قبيل التظاهرة السلمية شبيهة بالإجراءات التي أقدمت عليها القوات العسكرية في حضرموت قبيل فعالية ٤ أبريل الدامية بالمكلا .
فقد تم تحويل مدينة عتق عاصمة شبوة - وقبلها المكلا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
