من الواضح ان المحافظ سالم الخنبشي قد اغرته رتبه لواء التي لا أرغب في التعليق عليها وعضوية مجلس الرئاسه واعادته محافظاً لحضرموت بعد أن فشل في نفس المهمة قبل أكثر من 15 سنة يبدو أنه يريد ان يبرهن لتحالف ١٩٩٤م أنه أكثر منهم أخلاصاً لنتائج تلك الحرب البغيضة، رغم أنه كان أحد ضحاياها ذات يوم.
الاخ سالم الخنبشي يتصرف على نحو يعيدنا الى ماكان يفعله بعض محافظي 94 الذين جاؤوا على خلفيه الغزو الاحتلال، ومارسوا ما مارسوا من الموبقات التي يندى لها جبين كل ذي شرف وكرامة واحترام للذات.
سلطات محافظة حضرموت بقيادة سالم الخنبشي بالاستعانه بقوات الطوارئ القادمة من محافظة مأرب تقمع كل صوت يرفض سياسات القائمين عليها، ولم تكودن حادثة إطلاق النار على المشاركين في فعالية السبت الماضي سوى عينة من حالات عديدة يبدو أنها ستتواصل أكثر فأكثر، لكن ما نحن بصدده هو ما ورد في بيان سلطة الخنبشي ولجنته الأمنية هو الإشارة إلى وجود متظاهرين من خارج حضرموت، الأمر الذي يطرحُ سؤالا وجيهًا: إذا ما كان القتلة مستوردون من خارج حضرموت فلماذا تحسدون على الضحايا أن يكونوا من خارج حضرموت؟
سلطات محافظة حضرموت بقيادة سالم الخنبشي ومها قوات الطوارئ، تدخل نفسها في مأزق سياسي ووطني وأخلاقي، لن تتنبه لعواقبه إلا بعد أن تكون الأمور قد تجاوزت الذروة وإمكانية المعالجة، وخصوصًا حينما تعتبر وجود ناشطين من خارج حضرموت جريمة عقابها القتل أو الاعتقال.
وفي هذه السياق يمكن الحديث عن حالة الدكتور يحيى شايف الجوبعي، أستاذ النقد الادبي في جامعة عدن والناشط السياسي المعروف، الذي كان ضيفًا على سجون سلطات صنعاء أكثر من مرة.
لقد تم اعتقال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
