على خطى إجراءات قامت بها دول قليلة لخفض استهلاك الطاقة في مواجهة تداعيات الحرب الاميركية الاسرائيلية الإيرانية على إمدادات النفط طالب بعض المحللين بالإغلاق المبكر الذي يختص بالقطاع التجاري .
فكرة الإغلاق المبكر ليست جديدة فقد ظلت تراوح مكانها منذ وقت من دون حسم وهي ان كانت في أغراضها تنظيمية فلم تجد قبولا اما لفقدان مبرراتها وإما لطبيعة السلوك الاستهلاكي الذي اعتاد عليه المستهلك .
معروف ان الاستهلاك هو المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، والجزء الأكبر من الناتج المحلي الإجمالي ويحفز الإنتاج والطلب على السلع والخدمات، بمعنى أن زيادة الاستهلاك تنعكس فورا في زيادة الانتاج فما هي الحكمة من خفض الاستهلاك ان اختص الإغلاق المبكر بالقطاع التجاري بينما تتزايد المطالبات بزيادة الانتاج ورفع وتيرة عمل المصانع إلى ساعات اطول .
ليس هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
