أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لن يكون نهاية للصراع، بل إعادة تشكيل له.
المشكلة ليست في رفع العقوبات فقط، بل في السؤال الأهم:
هل سيتغير سلوك إيران الإقليمي أم سيُدار بشكل أذكى؟ هل ستوجه الأموال المجمدة إلى الداخل الإيراني أم إلى عدم استقرار المنطقة والإقليم؟
المشهد الآن غير واضح تصعيد أم اتفاق... الساعات تنطوي والجهود تتسارع للوصول إلى اتفاق بين الطرفين. لكن أين نحن من هذه الترتيبات؟ هل وضعت مخاوفنا على الطاولة؟ ما هو مستقبل العلاقات مع إيران؟ من خلال تناول شروط الطرفين لوقف الحرب لم نر فيها ما يشير إلى علاقات إيران بجيرانها! ولا بمخاوفها من سلوكها المقبل! وهذا هو ما تم التحذير منه! نعم، نحن من دعاة إنهاء الحرب وبمعنى أدق إنهاء مسبباتها كافة، ولا أن تنحصر في مسائل محددة!
أمامنا خياران لا ثالث لهما.
الأول: ننتظر ونراقب.
الثاني: إعادة صياغة قواعد اللعبة، بمعنى أننا الآن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
