عاجل .. اكتشاف ضخم في البحر المتوسط| 2 تريليون قدم مكعب من الغاز تفتح آفاقًا واسعة للاقتصاد المصري.. وخبير يكشف المكاسب.

في خطوة تعكس استمرار زخم الاكتشافات البترولية في شرق البحر المتوسط، أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية عن تحقيق كشف جديد للغاز الطبيعي في بئر «دينيس دبليو-1» بمنطقة امتياز «تمساح». ولم يكن هذا الإعلان مجرد رقم يُضاف إلى سجل الاكتشافات، بل حمل في طياته مؤشرات اقتصادية واستراتيجية مهمة، تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من النمو في قطاع الطاقة المصري، وتعزز فرص البلاد في تحقيق الاكتفاء الذاتي واستعادة دورها كمركز إقليمي للطاقة.

تفاصيل الاكتشاف الجديد أكد المهندس محمود ناجي، المتحدث الرسمي باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، أن البئر الجديد أسفر عن اكتشاف احتياطيات تُقدّر بنحو 2 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، إلى جانب 130 مليون برميل من المكثفات.

وأوضح أن هذا الحجم من الاحتياطي يمثل إضافة نوعية للإنتاج المحلي، إذ يعادل ما بين 10 إلى 12% من إجمالي الإنتاج الحالي، وهو ما يسهم بشكل مباشر في تقليص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، خاصة في ظل تزايد الطلب المحلي على الطاقة.

وأشار ناجي إلى أن أهمية هذا الكشف لا تتوقف عند الأرقام فقط، بل تمتد إلى كونه دليلًا على وجود تراكيب جيولوجية واعدة في المنطقة، ما يعزز فرص تحقيق اكتشافات إضافية خلال الفترة المقبلة.

«ظهر».. العمود الفقري للإنتاج رغم أهمية الاكتشاف الجديد، لا يزال حقل «ظهر» يحتفظ بمكانته كأحد أهم مصادر إنتاج الغاز في مصر، حيث يساهم بنحو 25% من إجمالي الإنتاج المحلي.

وتواصل الدولة العمل على تطوير الحقل والحفاظ على معدلات إنتاجه، بما يضمن استقرار الإمدادات وتلبية احتياجات السوق المحلي، إلى جانب دعم خطط التصدير.

قراءة اقتصادية.. نقطة تحول في قطاع الطاقة يوضح الدكتور هاني الشامي، الخبير الاقتصادي وعميد كلية إدارة الأعمال بجامعة المستقبل، الأبعاد الاقتصادية والاستراتيجية لهذا الاكتشاف وانعكاساته على الاقتصاد المصري.

اكتشاف استراتيجي يعيد التوازن لقطاع الطاقة يرى الدكتور هاني الشامي أن هذا الكشف، الذي تُقدّر احتياطياته بنحو 2 تريليون قدم مكعب من الغاز و130 مليون برميل من المكثفات، يمثل «نقطة تحول حقيقية» في مسار قطاع الطاقة المصري، خاصة في ظل التحديات التي واجهتها الدولة مؤخرًا نتيجة تراجع الإنتاج وارتفاع فاتورة الاستيراد.

ويؤكد أن الأهمية لا تكمن فقط في حجم الاحتياطي، بل في الموقع الجغرافي المميز القريب من البنية التحتية القائمة، وهو ما يقلل من تكاليف التنمية ويُسرّع دخول الإنتاج الفعلي، مما يعزز العائد الاقتصادي في وقت قياسي.

خفض فاتورة الاستيراد وتعزيز العملة الصعبة يشير الشامي إلى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع صدى البلد

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 6 ساعات
مصراوي منذ 16 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
صحيفة الدستور المصرية منذ ساعة
موقع صدى البلد منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 18 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 16 ساعة
بوابة الأهرام منذ 19 ساعة