حصل برنامج الصاروخ الجديد جو-جو "إيه آي إم-260" الذي تطوره شركة "لوكهيد مارتن" على دَفعة بقيمة ملياري دولار في الميزانية المقترحة من إدارة ترمب، في إشارة إلى أن إنتاج السلاح المحاط بالسرية قد يشهد تسارعاً، وأن نشره قد يتم قريباً.
تظهر وثائق الميزانية التي صدرت يوم الجمعة أن سلاحي الجو والبحرية يسعيان إلى تخصيص 2.9 مليار دولار للصاروخ في عام 2027، والذي لم يدخل الخدمة بعد، مقارنة مع 894 مليون دولار فقط في السنة المالية الحالية. الوثائق، التي تفصل أجزاء من طلب ميزانية غير مسبوق بقيمة 1.5 تريليون دولار، لم توضح ما الذي منح القوتين الثقة لزيادة الإنتاج الذي لم يبدأ إلا خلال العام الماضي.
عند نشره بشكل نهائي، سيصبح المقذوف أكثر صواريخ الجو-جو تطوراً في الترسانة الأميركية، وهو الدور الذي احتفظت به لفترة طويلة النسخ المتطورة بشكل متزايد من صاروخ "إيه آي إم-120 أمرام" الذي تنتجه شركة "آر تي إكس" (RTX Corp)، وهو اختصار لعبارة "الصاروخ الجو-جو متوسط المدى المتقدم"، الذي طُرح في عام 1993.
صفقة صواريخ أميركية لأستراليا كشف "البنتاغون" أيضاً الشهر الماضي أنه باع لأستراليا 460 من صواريخ "إيه آي إم-260" الجديدة، إضافة إلى معدات اختبار، في صفقة بقيمة 3.1 مليار دولار، وفقاً لإشعار نُشر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
