أنور الهواري يكتب: قيادة العقل

قبل أن ننظر بعين الازدراء للعلوم الاجتماعية والإنسانية التى هى علوم قيادة العقل بالدرجة الأولى والتى هى- كذلك - الرحم الذى منه خرجت العلوم الطبيعية والرياضية، هذه العلوم التى تتعرض للتحقير الآن هى المنبت والمنبع الأول لفضائل التفكير الإنسانى، كذلك كانت منذ عرف الإنسان فضيلة التفكير المنظم، وكذلك سوف تبقى طالما بقى على وجه الأرض أو فى أى بقعة من الكون إنسان يستخدم عقله بطريقة منهجية منظمة.

وقيادة العقل هذا مصطلح اقتبسته من الفيلسوف الفرنسى الأشهر رينيه ديكارت ١٥٩٥ - ١٦٥٠، المصطلح جاء فى سياق العنوان الطويل لكتابه ذائع الصيت «مقال عن المنهج لإحكام قيادة العقل والبحث عن الحقيقة فى العلوم»، وقد نُشِرَ لأول مرة فى مدينة ليدن - هولندا عام ١٦٣٧، وقد تمت ترجمته إلى العربية بعد ذلك بثلاثة قرون تحت العنوان المذكور عام ١٩٣٠ حيث ترى مكتوباً على غلافه الداخلى: ترجمه وشرحه وصدَّرَهُ بمقدمة «محمود محمد خضيرى» ومكتوب تحت اسم المترجم كفاءته العلمية وهى «ليسانس فى الآداب من الجامعة المصرية». معنى ذلك أن الجامعة قبل مائة عام كان حامل درجة الليسانس منها يتفوق مليون سنة ضوئية على الأغلبية الكاسحة من حاملى درجات الدكتوراة فى زماننا هذا.

مستوى الخريج كان على هذه الدرجة من الامتياز لأسباب: لم تكن الدراسات الفلسفية والأدبية يحشر فيها مكتب التنسيق الفرز الثالث.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 53 دقيقة
منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 19 ساعة
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 22 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 54 دقيقة
موقع صدى البلد منذ 9 ساعات