رفضت لجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين بالاتحاد السعودي لكرة القدم الشكوى المقدمة من نادي الهلال ضد مهاجمه السابق ولاعب نادي النصر الحالي عبد الله الحمدان.
وجاء القرار ليؤكد صحة إجراءات تعاقد اللاعب مع ناديه الجديد عقب فسخ عقده في فبراير الماضي، ورغم أن اللجنة قبلت الشكوى شكلاً ورفضتها موضوعاً لعدم كفاية الأدلة إلا أنه من المتوقع أن تبدي إدارة الهلال تمسكاً بمواصلة إجراءات التقاضي والتصعيد إلى مركز التحكيم الرياضي.
هدية الوليد بن طلال لجماهير الهلال السعودي
ويثير هذا الإصرار تساؤلات واسعة في الأوساط الرياضية بشأن الأسباب الحقيقية التي تدفع "الزعيم" لملاحقة لاعب دولي بوزن الحمدان رغم ضعف الموقف القانوني الحالي وتضاؤل فرص كسب القضية في مراحلها المتقدمة.
الهيبة الإدارية ومنع التمرد
تعد حماية الاستقرار الإداري داخل جدران نادي الهلال المحرك الأول لهذا التحرك القانوني الواسع، ترى الإدارة أن الصمت على رحيل لاعب بهذه الطريقة قد يفتح الباب أمام حالات تمرد مشابهة في المستقبل؛ ما يهدد كيان الفريق واستقراره الفني.
إن الملاحقة تبعث رسالة حازمة لجميع اللاعبين مفادها أن العقود ليست مجرد أوراق بل هي التزامات مقدسة لا يمكن تجاوزها دون تبعات قانونية وخيمة.
ويهدف الهلال من خلال هذا النفس الطويل في المحاكم الرياضية إلى قطع الطريق أمام أي فكر يسعى لفرض سياسة الأمر الواقع أو الخروج من النادي بطرق غير تقليدية تضر بمصالح المؤسسة الزرقاء.
"الاحتراف" تصدم الهلال بشأن شكوى عبدالله الحمدان وانتقاله إلى النصر
الحقوق المالية والتعويضات المكتسبة
لا ينفصل الجانب المادي عن الدوافع الإدارية في هذه الأزمة المشتعلة، فقد خسر الهلال مهاجماً شاباً يمتلك قيمة سوقية عالية في توقيت حرج من الموسم؛ وهو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
