شهد فرع ثقافة السويس عددا من اللقاءات الأدبية المتنوعة، التي نظمتها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، في إطار برامج وزارة الثقافة.
في السياق، أقام نادي أدب بيت ثقافة فيصل، برئاسة الشاعر علاء الدين علي، ندوة أدبية بعنوان "تأثير الفن على ذوي الهمم"، وذلك بمركز شباب فيصل، وأدارتها الكاتبة د. نجلاء عطية، بمشاركة كل من المخرج عادل أمين، ود. نرمين نصيف.
وأكد عادل أمين أن الفن يعد أداة علاجية وتعليمية فعالة، تسهم في تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية المهارات الحركية والاجتماعية، كما تتيح مساحة آمنة للتعبير عن المشاعر، بما يدعم دمج ذوي الهمم في المجتمع.
من جهتها، أشارت د. نرمين نصيف إلى أهمية الفن في تنمية التعبير العاطفي والمهارات الدقيقة، وتعزيز التركيز والثقة بالنفس، فضلا عن دوره في تقليل التوتر والقلق، مؤكدة إسهامه في دعم الدمج المجتمعي وزيادة التفاعل الإيجابي.
وفي سياق متصل، وضمن الأنشطة المقامة بإشراف إقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة أحمد يسري، وفرع ثقافة السويس بإدارة هويدا طلعت، نظم نادي أدب السويس، برئاسة الأديب محمد أيوب، لقاء أدبيا استضاف الكاتبة والناقدة د. إيمان سند، لمناقشة الأعمال الأدبية لعام 2026.
وتناول اللقاء مناقشة كتاب "تيرا وسيلين" للدكتورة رانيا جمال، تحت عنوان "رؤية نقدية: العلم يرتدي ثوب الخيال"، حيث أدارت اللقاء الأديبة مرفت أمين، التي استهلته بعرض فيديو تعريفي بالكاتبة والناقدة.
وشهدت الندوة مداخلات ثرية من الحضور، أكدت أهمية أدب الطفل في تشكيل الوعي وتنمية الخيال لدى النشء. وقدمت د. إيمان سند قراءة تحليلية للمجموعة القصصية، توقفت خلالها عند عدد من الفصول، منها "رحلة قطرة"، و"قلب الجبل الغاضب"، و"باطن الأرض"، و"بركان صغير في المطبخ"، مع إبراز تميز فصل "نهر اللهب" كنموذج للقصة العلمية، لما يحمله من دمج بين الدقة العلمية والسرد المشوق.
كما أشادت بتوظيف الكاتبة لخلفيتها التربوية في تبسيط المفاهيم العلمية، واستخدام لغة سلسة ممزوجة بحس فكاهي، إلى جانب اختيار عنوان لاتيني أضفى عنصر جذب وتشويق للأطفال.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
