هل تمهد هدنة الأسبوعين بين طهران وواشنطن إلى حل دائم؟

مصدر الصورة: Getty Images

بعد حوالي ستة أسابيع من القصف المتبادل بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل توصل الوسيط الباكستاني، بعد مباحثات ماراتونية وفي اللحظات الأخيرة، إلى نزع فتيل التصعيد العسكري مؤقتا، والحيلولة دون تنفيذ الرئيس الأمريكي تهديداته بـالقضاء على إيران "في ليلة واحدة".

ينص الاتفاق، الذي دخل حيز التنفيذ فور الإعلان عنه فجر اليوم بين إيران والولايات المتحدة، على وقف إطلاق نار مشروط لمدة أسبوعين، يُسمح خلاله بمرور حركة السفن عبر مضيق هرمز. ويمنح الاتفاق طهران وواشنطن والمنطقة فسحة هدوء مؤقت من أسبوعين. غير أن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو: هل يصمد هذا الاتفاق على ضوء مواقف الطرفين المعلنة، ومن المستفيد من الهدنة القصيرة؟

يعكس الاتفاق إدراكا لدى الطرفين، بأن الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة سيحمل الجميع كلفة باهظة. فالرئيس الأمريكي وجد الاتفاق فرصة للتراجع عن تهديداته التي أطلقها خلال اليومين الماضيين، عندما قال إن "حضارة كاملة ستموت ولن تعود أبدًا" - تهديدات أثارت إدانة من الأمين العام للأمم المتحدة وبابا الفاتيكان وأصواتا ارتفعت داخل الكونغرس الأمريكي داعية إلى عزل دونالد ترامب واتهامه بارتكاب جرائم حرب. هذا علاوة على أن الاتفاق منح أسواق الطاقة العالمية والبورصات فرصة لتنفس الصعداء وتنعم بشيء من الاستقرار.

في الوقت نفسه رحبت إيران أيضا بالاتفاق. ورأت في قبوله فرصة تجنيبها التهديدات الأمريكية بمزيد من الدمار للبنى التحتية العسكرية والاقتصادية، في وقت تعاني فيه من ضغوط اقتصادية داخلية وعقوبات دولية. وقالت إنها وافقت على السماح بمرور السفن عبر مضيق هرمز لمدة أسبوعين بالتنسيق مع الجيش الإيراني. وأصدرت خطة من عشر نقاط تتضمن، من بين أمور أخرى:

التزاما كاملا برفع العقوبات المفروضة على طهران.

الإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة لدى الولايات المتحدة.

دفع تعويضات كاملة عن تكاليف إعادة الإعمار لإيران.

التزام طهران بشكل كامل بعدم السعي لامتلاك أي أسلحة نووية.

وقفا كاملا للحرب في إيران، والعراق، ولبنان، واليمن.

ورغم تأكيد الوسيط الباكستاني رئيس الوزراء شهباز شريف على أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان أعلنت إسرائيل أنها لن تغادر لبنان قبل إزالة تهديد حزب الله. وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن "وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان".

مع هذه المواقف يظل صمود الاتفاق رهينا بعدة عوامل معقدة، أولها عدم التزام إسرائيل بوقف عملياتها في لبنان رغم وروده في الخطة التي أعلن عنها الوسيط الباكستاني. وهنا يطرح السؤال هل تخلت إيران عن أحد شروطها الرئيسية مقابل الموافقة على فتح مضيق هرمز؟ ثم هل هناك موافقة مبدئية مسبقة بالتزام إسرائيل بهذا البند من الاتفاق قبل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة