في إنجاز طبي وتكنولوجي غير مسبوق، أعلن فريق من العلماء والجراحين عن نجاح أول عملية زراعة قلب اصطناعي كامل (TAH) يعتمد في تشغيله وإدارته كلياً على تقنيات الذكاء الاصطناعي. يمثل هذا التطور تحولاً جذرياً في علاج فشل القلب في مراحله النهائية، حيث يتجاوز هذا الجهاز الجديد حدود القلوب الاصطناعية التقليدية عبر محاكاة الاستجابات الفيزيولوجية البشرية بدقة متناهية.
الآليات التقنية والذكاء الاصطناعي المدمج
تعتمد التقنية الجديدة على نظام حوسبة طرفية (Edge Computing) مدمج داخل مضخات الجهاز، حيث تقوم خوارزميات التعلم الآلي بتحليل تدفق البيانات الحيوية القادمة من مستشعرات مزروعة في الشرايين والأوردة الرئيسية. بخلاف الأجهزة السابقة التي كانت تعمل بمعدل ضخ ثابت أو تتطلب ضبطاً يدوياً خارجياً، يمتلك هذا القلب القدرة على اتخاذ القرار ذاتياً وتعديل النتاج القلبي (Cardiac Output) في الوقت الفعلي بناءً على النشاط البدني للمريض، وحالته العاطفية، ومستويات الأكسجين في الدم.
وتعمل الخوارزميات على موازنة التدفق بين البطينين الأيمن والأيسر لمنع حدوث الاحتقان الرئوي أو الوذمات، وهي معضلة تقنية طالما واجهت مهندسي الأجهزة الطبية. وبفضل القدرة التنبؤية للذكاء الاصطناعي، يمكن للجهاز رصد أي اضطرابات طفيفة في الضغط الشرياني قبل تفاقمها، مما يسمح بإجراء تعديلات استباقية تحافظ على استقرار الحالة الهيموديناميكية للمريض.
التوافق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة نقطة العلمية
