هلا أخبار أكد أعضاء في مجلس الأعيان، أن قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة، رسّخت نهج الدولة القوية المتماسكة، القائمة على الجاهزية، وسيادة القانون، وكفاءة مؤسساتها المدنية والعسكرية والأمنية.
وقالوا إن الأردن، بقيادته الهاشمية، أثبت على الدوام أنه دولة تمتلك من الوعي والاتزان والقدرة ما يؤهله للتعامل مع مختلف التحديات، وصون أمنه واستقراره، وحماية مصالح شعبه في محيط بالغ التعقيد.
وشددوا أن الأردن لعب، خلال التطورات الإقليمية الأخيرة، دورا محوريا في احتواء تداعيات التصعيد الإقليمي، انطلاقا من ثوابته السياسية ومكانته الراسخة، التي عززها جلالة الملك عبدالله الثاني عبر تحركات دبلوماسية فاعلة على المستويين الإقليمي والدولي.
ونوه الأعيان إلى أن التحركات الملكية المتواصلة، رسخت موقع الأردن كدولة محورية في صناعة التوازنات الإقليمية، وعززت قدرته على حماية مصالحه الوطنية والتعامل بفاعلية مع مختلف التحديات.
وقالت مساعد رئيس مجلس الأعيان، العين سهير العلي، إن ما يميز الدولة الأردنية في مثل هذه الظروف الإقليمية الدقيقة، هو قوة مؤسساتها الوطنية ومنعتها، وقدرتها العالية على إدامة الحياة العامة واستمرارية تقديم الخدمات بكفاءة واقتدار، رغم ما تشهده المنطقة من توترات متسارعة.
وأشارت إلى أن هذه القدرة لم تأتِ من فراغ، بل هي ثمرة قيادة حكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني، الذي رسّخ نهج الدولة القوية المتماسكة، القائمة على الجاهزية، وسيادة القانون، وكفاءة مؤسساتها المدنية والعسكرية والأمنية.
وأضافت أن الأردن، بقيادته الهاشمية، أثبت على الدوام أنه دولة تمتلك من الوعي والاتزان والقدرة ما يؤهله للتعامل مع مختلف التحديات، وصون أمنه واستقراره، وحماية مصالح شعبه في محيط بالغ التعقيد.
بدوره قال مقرر لجنة الشؤون العربية والدولية والمغتربين في مجلس الأعيان، العين علي العايد، إن الأردن لعب، خلال التوترات الإقليمية الأخيرة، دورا محوريا في احتواء تداعيات التصعيد الإقليمي، انطلاقا من ثوابته السياسية ومكانته الراسخة، التي عززها جلالة الملك عبدالله الثاني عبر تحركات دبلوماسية فاعلة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن مشاركة جلالته في القمة الثلاثية في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هلا أخبار
