في خضم تصعيد إقليمي كاد أن يدفع المنطقة إلى حافة الانفجار، برزت السعودية كقوة اتزان تعيد توجيه البوصلة نحو الاستقرار؛ ومع إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، جاء الموقف السعودي محمّلًا برؤية تتجاوز لحظة التهدئة،لتؤسس لمسار يعالج جذور التوتر ويمنح المنطقة فرصة حقيقية لاستعادة توازنها.
هذا الحضور يعكس دبلوماسية تعرف متى تتقدم ومتى تُمسك بزمام الحكمة؛ فالتأييد للاتفاق ترافق مع دعوة واضحة نحو حلول شاملة تعالج أسباب الاضطراب الممتد عبر عقود؛ ومن هنا تتجلى قوة الطرح السعودي، حيث تتحول التهدئة إلى مدخل لإعادة ترتيب المشهد الإقليمي على أسس أكثر صلابة واستدامة.
وفي قلب هذا المشهد، يتصدر مضيق هرمز باعتباره شريان الطاقة والتجارة العالمية، فتأكيد ضرورة إبقائه مفتوحًا يحمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
