لطالما كانت حضرموت هي الثقل الاستراتيجي والعمق التاريخي للجنوب العربي، واليوم يعيد التاريخ تأكيد حقيقة واحدة: حضرموت ليست مجرد جغرافيا، بل هي عقيدة نضالية عصية على الانكسار.
ما شهدته الساحة مؤخراً من محاولات لتركيع الإرادة الشعبية أو الانتقاص من حقوق أبناء هذه المحافظة، لم يزد المشهد إلا تلاحماً وإصراراً، مؤكداً أن زمن التبعية والتهميش قد ولى إلى غير رجعة.
الرهان على كسر شوكة حضرموت عبر أساليب القمع أو الالتفاف على مطالبها المشروعة هو رهان خاسر. فحجم الوعي الجمعي لدى أبناء حضرموت، من ساحلها إلى واديها، أثبت أن هذه الأرض ترفض أن تكون "ملحقاً" أو "غنيمة" لأي قوى تسعى لنهب ثرواتها أو مصادرة قرارها.
حضرموت اليوم تتحدث بلغة السيادة الوطنية، وتؤكد أن حقوق أبنائها في إدارة شؤونهم الأمنية والعسكرية والسياسية هي حقوق غير قابلة للتفاوض أو المقايضة.
ما تحقق للجنوب وحضرموت من مكتسبات سياسية وعسكرية، وفي مقدمتها قوات النخبة الحضرمية والتمثيل السياسي المستقل، هي ثمار تضحيات جسيمة لا يمكن التفريط فيها.
وبات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
