تسلّط دراسة حديثة الضوء على دور محتمل لفيتامين D في تقليل مؤشرات التدهور المعرفي قبل ظهور أعراضه بسنوات طويلة، ما يعزز أهمية العناية بالصحة في مراحل مبكرة من الحياة. ووفقًا لتقرير نشرته الأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب، فإن الحفاظ على مستويات جيدة من هذا الفيتامين خلال منتصف العمر قد يرتبط بحماية نسبية للدماغ لاحقًا.
هذا المحتوى مقدم من بوابة الجمهورية
