أعلن المدرب السنغالي أليو سيسيه رسميًا رحيله عن تدريب المنتخب الوطني الليبي، واضعًا حدًا لتجربة لم تدم طويلًا لكنها حملت في طياتها الكثير من التحديات والآمال التي لم تكتمل.
وجاء إعلان الرحيل عبر رسالة نشرها سيسيه على حساباته الرسمية، أكد فيها أن معسكر شهر مارس كان الأخير له مع منتخب فرسان المتوسط ، مشيرًا إلى أن تجربته في ليبيا كانت غنية مهنيًا وإنسانيًا ، رغم الصعوبات التي واجهته خلال الفترة الماضية.
أزمة مالية تُنهي المشوار
مصادر متطابقة أكدت أن السبب الرئيسي وراء قرار الرحيل يعود إلى الأزمة المالية، حيث عانى المدرب من تأخر مستحقاته لفترة امتدت لعدة أشهر، الأمر الذي أثّر بشكل مباشر على استمراريته في العمل.
هذا الملف يعيد إلى الواجهة إشكالية الالتزامات التعاقدية داخل المنظومة الكروية الليبية، ويطرح علامات استفهام حول قدرة الاتحاد على الحفاظ على الاستقرار الفني.
حصيلة فنية متوازنة
ورغم قصر المدة، خاض سيسيه عدة مباريات مع المنتخب الوطني، وحقق نتائج متباينة بين الفوز والتعادل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عين ليبيا
