أحمد الصراف: المستجدّات في عالم #الكحول

للكحول تأثير سريع في الدماغ، ما يجعل الناس يشعرون بمزيد من الاسترخاء، وينبعث هذا الشعور بالنشوة من تفاعل الكحول مع العديد من المواد الكيميائية العصبية المهمة، ويؤدي إلى زيادة مؤقتة في مستويات الناقل العصبي الدوبامين، وهو أحد أسباب شعور الناس بالمتعة عند تناولهم القليل. كما أنه أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل البعض مدمناً عليه. كما يغَيِّر الكحول أيضاً نشاط ناقلين عصبيين، هما الغلوتامات وحمض غاما - أمينوبيوتيريك (GABA)، اللذان يعملان كآلية للتحكم في الدماغ. فمن خلال زيادة تأثير GABA، أو آلية التحكم، وتقليل تأثير الغلوتامات (آلية التنشيط)، يُثبط الكحول نشاط الدماغ، خاصة في قشرة الفص الجبهي، وتتحرر تصرفات الفرد من القيود، ويضعف ضبط النفس، كما تضعف لديه القدرة على التحكم في مهاراته الحركية، وهذا ما يجعل القيادة تحت تأثير الكحول أمراً بالغ الخطورة، وتناول الشخص كميات كبيرة يؤدي إلى فقدان الوعي. كما أن تناوله على المدى الطويل يرتبط بتغيرات في بنية الدماغ.

بيّنت بعض الدراسات أن البالغين وكبار السن الذين يتناولون مشروباً كحولياً واحداً على الأقل يومياً يميلون إلى امتلاك حجم دماغ أقل قليلاً من الأشخاص الذين لا يشربون الكحول، ويزداد الانكماش مع زيادة الاستهلاك، والأنسجة الأكثر عرضة للخطر هي تلك التي تتلامس مباشرة معها، كالفم والرقبة. كما أن تأثيرها في الكبد والجهاز الهضمي معروف، فالكحول مادة مسرطنة قادرة على تعديل الحمض النووي، ما قد يُسبب طفرات مُسببة للإصابة بأربعة أنواع من السرطان:.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 6 ساعات
منذ 29 دقيقة
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 45 دقيقة
صحيفة الراي منذ 47 دقيقة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 8 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 10 ساعات